اغلاق
اغلاق
التصويت

هل انت راض من خدمة بلدية معلوت ترشيحا؟؟؟

نعم

لا

لا يعنيني

الرئيسية /

كيف تتعامل مع طفلك الفضولي؟

2016-07-01 20:02:00

فضول الطفل هو بوابته لاكتشاف ما يدور حوله، ويأخذ الفضول أشكالا مختلفة، فإما أن يأخذ شكل تخريب الأشياء بدافع حب الاستطلاع، وذلك عند الأطفال صغار السن، أو يأخذ شكل طرح الطفل لكثير من الأسئلة على الوالدين، عند الأطفال القادرين على الكلام بهدف الحصول على إجابات لما يحيرهم، الأمر الذي يزعج الوالدين ويجعلهم يصفون الابن بالمزعج.
هناك ملامح للفضول تظهر على الطفل في كثرة استفساراته عن كافة الأمور، فهو لا يكتفي بالسؤال عن الأمر، إنما يحاول الدخول في تفاصيله، وعند الإجابة عن سؤال من أسئلته يتبعه بآخر دون ملل، ويكون عنده رغبة بالمشاركة حتى في الأعمال التي ليست من اختصاصه.

ويعد كثرة سؤال الطفل وتلهفه لمعرفة ما يدور حوله مؤشرا على ارتفاع درجة ذكائه، وهو ما أكدته دراسة حديثة، أشارت إلى أن فضول الطفل قد ينم عن ذكاء خارق، حيث وجد باحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، أن الأطفال الذين كان لديهم فضول وهم في سن الثالثة من العمر واندفعوا للتساؤل باستمرار، سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذكاء بحوالي 12 نقطة.

ومن أهم فوائد الفضول لدى الأطفال:
– تطوير اتجاهاتهم المعرفية.
– تقبُّل التغيير والتعامل معه.
– التفكير بكل أنواعه، والتمييز بين المعلومات المختزنة من خبرات سابقة والتي تطرح لأول مرة. فالأسئلة العشوائية التي يسألها الطفل ستقلّ شيئًا فشيئا، ويحل محلها البحث والاستنباط وخوض التجارب الشخصية، والتي ستكون وسيلة الفرد في الإجابة على أسئلته، والوصول للمعرفة.

 

لذا عليك كمربي/ة معرفة كيفية التعامل مع فضول الأطفال، من خلال الأمور التالية، والتي يجب أن يأخذها المربي بعين الاعتبار عند تعاطيه مع فضول الأطفال وهي كالتالي:

  • الابتعاد كليا عن أسلوب الصد لفضول الطفل:
    فهذا أمر قد يؤدي إلى امتناع الطفل عن التفكير بما حوله وعن امتناعه عن الاستفسار في سبيل التطوير الفكري الخاص به بل يجب أن يتجاوب المربي مع فضول الطفل قدر الإمكان وأن يتعاون مع الطفل بشان فضوله وملحقاته.
  • عند توجيه أي سؤال من الطفل يجب أن يجد الجواب لا محالة من المربي:
    مهما كان السؤال محرجًا مثلا كان يسأل الطفل والدته ( من أين جئت أنا يا أمي وكيف ) هذا سؤال محرج وعادة يتم التهرب منه وهذا خطأ. بل يجب الإجابة عليه بأفضل وسيلة ممكنة يفهم الطفل من خلالها شيئا عن طريقة حضوره للعالم دون الخوض في التفاصيل. وامتناع المربي عن الإجابة عن الأسئلة لن تدفع الطفل على عدم تكرارها بل ستدفعه إلى الذهاب لمكان آخر ولإنسان آخر وطرحها عليه ونحن لن نعلم كيف سيرد هذا الشخص على الطفل فمن المحتمل أن يرد عليه بطرق تخرب شخصية الطفل وتؤذيه
  • الرد على التساؤلات وفق كل سؤال دون التحايل على الطفل:
    لإدخاله في متاهات لكي ننسيه السؤال الذي طرحه بل نجاوب بمنتهي الصراحة ولكن على الإجابة ان تحمل معلومة ورد مقنع للطفل دون الخوض في التفاصيل الصغيرة والتي لا تناسب عمر الطفل بل يكفي ان نوصل له معلومات عامة ولاحقا مع تطور نموه يكتسب معلومات أكثر دقة.
  • المعلومة التي يبحث عنها الطفل تبقى راسخة في ذهنه:
    فكما ذكرنا بالأعلى هي معلومات غير مفروضة عليه بل هو من ذهب للبحث عنها لذلك تبقى في ذاكرته فترات طويلة جدا لذلك يجب توخي الحذر في الإجابة ويجب ان تتصف إجاباتنا بالمصداقية العالية أما عند عدم توفر معلومات عن ما يسال عنه الطفل نجيب بصراحة أن المعلومة غير موجودة الآن ولكن سنبحث لك عنها وسنخبرك بها وهذا البحث يجب ان يحصل بالفعل من اجل ان تبنى العلاقة مع الطفل على الصدق.
  • أحيانا يمتلك الطفل دماغا متطور ولا يكتفي بالسؤال العادي بل انه يسال عن أمور علمية وأعلى من مستوى تفكيره:

وهذا الطفل من أفضل الأطفال من جهة الذكاء ويجب التعامل معه بدرجة ذكاء عالية وان نجيب عليه بشكل علمي على أسئلته وحتى لو كنا مقتنعين انه لن يفهم كل الكلام ولكن الطفل يفهم قسم من الكلام ويبدأ بتشغيل تفكيره وعقلة للتفكير بالقسم الذي لم يفهمه من الكلام وهنا ندرب عقل الطفل على التفكير للوصول إلى الفهم.

  • التطبيق العملي على تساؤلات الطفل أمر مهم أقصد بالتطبيق العملي:
    أنه إذا استفسر الطفل عن أمر ما ونحن نمتلك مثالا عليه نقدم له الإجابة على السؤال ونتبع الإجابة بطرح مثال تطبيقي للفكرة وهنا تلتصق المعلومة بقوة في ذهن الطفل.


للمزيد من اطفال

تعليقك على الموضوع