اغلاق
اغلاق
التصويت

هل انت راضي من الامة العربية تجاه قرار ترامب القدس عاصمة اسرائيل؟

نعم

لا

لا يعنيني

الرئيسية /

ردّ على مقال المحامي الأستاذ حسن عبادي ... قراءة في كتاب "كيف تولد المخربة، وكيف تموت" أمين خير الدين...

2017-12-29 07:43:48

أشكر الأستاذ حسن عبّادي على قراءته لكتاب "كيف تولد المخرّبة وكيف تموت" وهو مجموعة مقالات كتبها الصحفي جدعون ليفي، في جريدة هآرتس، وترجمتُها للعربية وأصدرها الأستاذ صالح عباسي صاحب مكتبة كل شيء في كتاب يحمل الاسم المذكور أعلاه، وهو اسم أحد المقالات الواردة في الكتاب. أشكره على قراءته للكتاب، لأن بعض الكتّاب يستطيبون قراءة إنتاجهم ، كما يستطيبون كلمات المدح والثناء والشكر، وأشكره على استعراضه للمقالات بتوسّع وبنوع من التدقيق، وأضمّ صوتي إلى صوته في شكر جدعون ليفي الذي ذكّرَنا بجان بول سارتر، من خلال كتابه "عارنا في الجزائر، ( وبالمناسبة طلبت من جدعون ليفي، ونحن نعمل على إصدار الكتاب، أن يكون عنوان الكتاب "عارنا في فلسطين"، إلاّ أنه بتواضعه الشديد وأخلاقه الرفيعة، ومواقفه الصادقة أبى إلاّ أن يكون جدعون ليفي كما هو في مقالاته
وكما ذكرت في كلمتي التي ألقيتها يوم إشهار الكتاب في النادي الثقافي، المشكور، حين قلت مخاطبا جدعون ليفي: " السيد جدعون ليفي والسيد اليكس ليبك- لو استطعت أن أتكلّم باسم الشعب الفلسطيني لقدّمت لكما باسمه الشكر على مساهمتكما، وعلى جهودكما وعلى إحساسكما بآلامه ومعاناته.
ولكنّي سأتجاوز حدودي، وسأسمح لنفسي أن أتقدّم لكما، باسم كلّ العائلات التي أثقلها الاحتلال بالقتل والحُزن، ....".
أوافق الاستاذ حسن عبادي حين قال إنه غاب عن الكتاب تاريخ المقال، أو تاريخ نشره على الأقلّ، مع أنني كتبت في كل مقال تاريخ كتابة جدعون ليفي للمقال، وتاريخ ترجمتي للمقال، ولكن لأسباب لا تتعلق بي، ولا أريد التطرّق لها ، حُذِف التاريخ.
كما أوافقه على قوله عن أمانة الترجمة، وقد حرصت عليها حرصي الكامل لأنها بنظري حفّا هي أمانة أخلاقية أولا؛ وأدبية وقانونيّة أيضا. قد تكون هناك أخطاء لغويّة، لأني لست مُدقّقا لُغويّا، ولا أدّعي ذلك، ومع ذلك ، لعدم قدرتي المالية على دفع أجرة التدقيق ولعدم رغبتي في التطفل على غيري، عملتُ ما أستطيعه من التدقيق، وأتمنى من كل الأصدقاء أن ينبهونني إلى أيّ خطأ لُغوي، كي أتجنبه في الكتاب الثاني الذي نعمل على إصداره .
لم أترجم الكتاب لربح مالي إنما لأنه عمل وطني تطوّعي، بلا مقابل، اللهم سوى عدد من النُسَخ أهديتها جميعها للأصدقاء.
تكفيني شهادة الأستاذ حسن عبّادي حين يقول إني: "مُلم بمعجم الكلمات ومعانيها ومعرفة قواعد اللغتين ونحوهما والصور والتشبيهات".
إنّها شهادة أعتز بها، أحييه وأشكره عليها.


للمزيد من مقالات

تعليقك على الموضوع