اغلاق
اغلاق
التصويت

هل ستصوت للقائمة المشتركة ؟

نعم

لا

الرئيسية /

نتنياهو وتصعيد في القيود..بحالة عدم تحسن الاوضاع فلا مفر من الاغلاق الشامل...

2020-03-25 21:56:31

ألقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كلمة بعد التعليمات الجديدة التي تمت الموافقة عليها لمكافحة فيروس كورونا. وقال نتنياهو: "يجب أن نبقى في المنزل لأن الخطر من الممكن ان يطال الجميع. إنه لا يفرق بين اي احد.على الجميع أن يطيع التعليمات ، ليس هناك افتراضات إذا لم تتجند لإبقاء نفسك وعائلتك في المنزل فستحدث كارثة ".
 
واضاف نتنياهو:" إذا لم يتغير الوضع في إسرائيل اتجاه فيروس كورونا، فلن يكون هناك مفر من الإغلاق الكامل. وأضاف نتنياهو:" إننا نبذل جهودا كبيرة وهناك منافسة شرسة وقاسية في العالم للحصول على المعدات الطبية، والمعدات الواقية ، وآلات التنفس".
وقال نتنياهو في خطابه :" لدينا اقتصاد قوي، لا نعرف متى تنتهي هذه الفترة ، لكن في النهاية للحياة العادية ، أوجه شكري للأطباء، الممرضين، الصيادلة ورجال الشرطة الذين يقفون في الصف الأول . اعرف ان الجلوس في البيت صعب جدا مع الأطفال ، لذلك قررنا اعادة التعليم عن بعد ، الأجيال القادمة ستنظر لنا وتتعلم كيف تصرفنا في وقت الازمة " .
وأضاف نتنياهو : " نحن شعب واحد ودولة واحدة ، أدعو لاقامة حكومة طوارئ مطلب الساعة ، انتصرنا على فرعون في مثل هذا الشهر وسننتصر على الكورونا ، الكورونا لا تفرق بين من يلبس كباه وبين من يلبس كوفية " .
وأكد نتنياهو :" الأرقام في اسبانيا وإيطاليا في تصاعد كبير، إذا لم نلتزم بالتقييدات سيكون آلاف المصابين خلال أيام والكثير منهم سيموتون " .
 
وتتضمن هذه الأنظمة تقليصًا إضافيًا في الخروج إلى الأماكن العامة، وتحميل المسؤولية على أصحاب العمل، وإغلاق المحلات غير الحيوية وفرض القيود على المواصلات العامة.
 
متى يُسمح بالخروج من البيت ؟
وبموجب أنظمة الطوارئ الجديدة فإنه لن يُسمح بمغادرة مكان السكن أو مكان الإقامة الدائمة والخروج إلى الأماكن العامة إلا للقيام بأحد الأعمال أو الأهداف التالية:
• وصول عامل إلى مكان عمل مسموح به بموجب الأنظمة.
• التزود بالمواد الغذائية، وبالأدوية، وبالمنتجات الحيوية والحصول على خدمات حيوية.
• تلقي علاج طبي.
• التبرع بالدم.
• إجراء قضائي.
• التظاهر.
• الوصول إلى الكنيست.
• تلقي العلاج في أطر الرفاهية.
• خروج فرد أو مجموعة من الأشخاص المقيمين في نفس المكان لفترة زمنية وجيزة ولمسافة تصل إلى 100 متر عن مكان السكن بحد أقصى.
• تقديم مساعدة طبية لشخص آخر أو مساعدة شخص يواجه صعوبة أو أزمة ويلتمس المساعدة.
• أداء صلاة تقام في مكان مفتوح أو حضور جنازة أو حفلة عرس.
• نقل قاصر إلى أطر تربوية خاصة بأطفال العمال الحيويين وإلى غيرها من الأطر الخاصة (بموجب أحكام أمر صحة الشعب)
• نقل قاصر، الذي يعيش والداه منفصلين عن بعضهما البعض، من قبل أحد الوالدين إلى منزل الوالد الآخر.
• نقل قاصر يكون وصيه ملزمًا بالخروج لقضاء حاجة حيوية إذا لم يتواجد في مكان السكن شخص مسؤول يمكن ترك القاصر تحت رعايته.
 
تقليص خدمات المواصلات العامة لتبلغ نسبة نشاطها 25%
كما تقرر تقليص خدمات المواصلات العامة لتبلغ نسبة نشاطها 25% من النسبة المتوفرة وبموجب التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة.
سيُسمح بتقديم خدمات سيارات الأجرة فقط مع راكب واحد أو مع شخص مرافق إضافي لقضاء حاجة طبية، حيث يجلس الراكبان على المقعد الخلفي وتكون نوافذ السيارة مفتوحة.
هذا وتنص الأنظمة على ضرورة الحفاظ على مسافة مترين على الأقل بين شخص وشخص في الأماكن العامة ، وفي أماكن العمل، وعلى عدم تجاوز عدد الركاب على متن سيارة خصوصية تقوم بسفر حيوي الاثنين، وكذلك على السماح بتقديم خدمات السفريات إلى أماكن العمل بموجب القيود المعمول بها.
 
صاحب العمل ملزم بقياس حرارة جسم العمال عند دخولهم إلى مكان العمل
وعلاوةً على ذلك، تقرر أن صاحب العمل ملزم بقياس حرارة جسم العمال عند دخولهم إلى مكان العمل مع عدم السماح بدخول شخص تفوق درجة حرارة جسمه 38 درجة مئوية.
 
ماذا بخصوص خدمات التوصيل ؟
إلى جانب ذلك، سيُسمح بتقديم خدمات توصيل المنتجات الغذائية، والجرائد فضلاً عن الخدمات الحيوية لصيانة المنزل، والأجهزة الكهربائية، ومنتجات وخدمات الاتصالات واللوازم الطبية، بينما يُسمح ببيع كافة أنواع المنتجات إلكترونيًا وإرسالها إلى منزل الزبون.
وعند توفير خدمة توصيل إلى مكان سكن، سيتم وضع المنتج خارج باب مكان السكن.
 
ما هي المحلات التي ستبقى مفتوحة ؟
 بحسب البيان المشترك لمكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة "فانه سيستمر نشاط المصالح التجارية القائمة ببيع مواد غذائية يتم استهلاكها خارج المطاعم ومن خلال خدمة توصيل فقط، والصيدليات، ومعاهد البصريات أو محل يعتمد نشاطه على بيع منتجات النظافة بشكل أساسي، شريطة الحفاظ على مسافة مترين بين الأشخاص، ومنع حالات اكتظاظ الأشخاص، حيث لن يتواجد داخلها زبائن بنسبة تفوق 4 أشخاص لكل صندوق دفع  نشط  ، في أي وقت من الأوقات.
وتنص الأنظمة على أن عدم الامتثال للمحظورات المشار إليها أعلاه سيشكل مخالفة جنائية، قد تُفرض غرامة إدارية بحق مرتكبيها، كما تنص الأنظمة على منح صلاحيات لرجال الشرطة في تنفيذ الأحكام ذات الصلة.
سيتم نشر الصيغة النهائية لأنظمة الطوارئ في أسرع وقت ممكن، وبعد استكمال عملية تحرير الإصلاحات الضرورية من قبل الأخصائيين المعنيين" .
 وخلص البيان الى القول :" نعود ونشدد على الضرورة المشتركة في اتباع القواعد في سبيل الحد من تفشي الوباء، وعلى واجب بقاء السكان الذين يبلغون من العمر 60 عامًا أو أكثر، ولا سيما المسنين وغيرهم من الفئات السكانية الموجودة في خطر، في منازلهم وعدم المخاطرة في الخروج إلى الأماكن العامة".
 
 
واليكم كلمة نتنياهو...
 
 
"يا مواطني إسرائيل، أنتم تعرفون مقولة: "كل من ينقذ نفسًا واحدة فإنه قد أنقذ عالمًا بأكمله"، ولكن مع كورونا تحمل هذه المقولة بُعدًا آخر شرسًا إذ "كل من يصيب نفسًا واحدة فإنه قد أصاب عالمًا بأكمله". إنها الحقيقة، فهو بالفعل قد أصاب عالمًا بأكمله.
 
أريد أن تدركوا الأرقام: خلال المرة الأخيرة التي خاطبتكم فيها، أي قبل خمسة أيام فقط، بلغ عدد المرضى في إيطاليا آنذاك 41 ألفًا، وعدد الموتى 3400 نسمة. أما اليوم فهناك في إيطاليا قرابة 71 ألف مريض وأكثر من 7000 حالة وفاة. بينما بلغ عدد المرضى في إسبانيا خلال يوم الخميس 18 ألفًا وعدد الموتى 831.
 
 أما اليوم، بعد مرور خمسة أيام فقطـ فهناك في إسبانيا 47 ألف مريض و3400 حالة وفاة. إنها عبارة عن طفرة هائلة في عدد الموتى.
 
ولهذا السبب، لقد قررت العديد من الدول حول العالم أمثال بريطانيا أو بعض الولايات الأمريكية مثل كاليفورنيا ونيو يورك تشديد القيود التي تفرضها على سكانها بشكل دراماتيكي. إن الخطوات التي اتخذنا هنا في إسرائيل يتم اتخاذها في العالم كله، ولكن ذلك لا يكفي، علمًا بأن عدد المرضى يضاعف نفسه كل ثلاثة أيام. وبعد أسبوعين قد نجد أنفسنا مع آلاف المرضى الذين يواجه الكثيرون منهم خطر الموت.
 
 ولذا أقول لكم الآن إنه إذا لم نشاهد تحسنًا فوريًا في هذا الاتجاه، فلن يكون هناك بدًا من فرض إغلاق شامل وكامل، ما عدا الاحتياجات الأساسية مثل المواد الغذائية والأدوية. وقد يحدث ذلك في غضون أيام قليلة، ونقوم بكل الاستعدادات اللازمة لذلك، سواء من الناحية اللوجستية أو القضائية.
 
وفي هذه الأثناء قمنا بإصدار أنظمة طوارئ للأيام القليلة المقبلة، والتي تقلص إلى حد أكبر من التواجد في الأماكن العامة. وأعلم أنه توجد هناك الكثير من المفارقات هناك وأنه يمكن التعليق عليها بشتى العبارات ولكن هذا لا يحدث أي فرق. أولاً أناشدكم الاطلاع عليها والبقاء في منازلكم، إنه الأمر الأساسي.
 
 وأقولها بأوضح عبارة: يجب البقاء في المنازل! إذا بقيتم في منازلكم فبقيتم على قيد الحياة، لأن الخطر يحدق بكل واحد وهو لا يفرق ما بين من يرتدي الطاقية أو الكوفية أو لا يرتديها أصلاً، فيجب على الجميع التقيد، ليس أقل. "حافظوا على أنفسكم حفاظًا شديدًا".
 
الأمر المطلوب من كل واحد وواحدة منكم، ما عدا التقيد بالتعليمات الرسمية، الأمر المطلوب فوق كل شيء هو الانضباط الذاتي الصارم. إذا لم تبادروا لحماية أنفسكم وعائلاتكم، فستحدث هنا كارثة. وليس من سبيل آخر لوصف ذلك.
 
 ببساطة عليكم تجنب الخروج من منازلكم! وأيضًا داخل المنازل، احرصوا على اتباع التعليمات: اغسلوا اليدين، احرصوا على تهوية المنزل، حافظوا على مسافة آمنة، إنها ليست بأشياء عديمة المعنى، بل أشياء مصيرية.
 
أعلم أنه يصعب جدًا البقاء في المنزل مع الأطفال الصغار، ولكن ليس من خيار أخر أمامنا. لذا قررت طرح برنامج التعلم عن بُعد وألتمس التوجه بالشكر للمعلمات وللمعلمين، ولنقابات المعلمين كما أودّ التوجه بالشكر لوزارة التربية والتعليم
أريد أن أخبركم بعدد من الخطوات الهامة الأخرى التي نتخذها: إننا نبذل جهودًا جبارة من أجل التزود.
 
 العالم يشهد تنافسًا شديدًا بل وحشيًا وشرسًا للحصول على المعدات الطبية بمعنى الملابس الواقية والمسحات وأجهزة التنفس الاصطناعي. لقد أنشأنا غرفة عمليات وطنية يقودها رئيس جهاز الموساد، إلى جانب المدير العام لوزارة الدفاع ووزارة الصحة، والتي تبادر إلى إنجاز معاملات شراء المعدات الطبية في الخارج، وكذلك تدعم الإنتاج المحلي في البلاد للمعدات المطلوبة.
 
كما قمنا بزيادة عدد الفحوصات لاكتشاف فيروس كورونا بشكل حاد، إذ أجرينا اليوم ما يزيد عن 5000 فحص، وعليكم أن تعرفوا أنه هذه المعدلات تشكل تقريبًا ضعفيْ الأرقام المتوفرة في ألمانيا وكوريا الجنوبية لكل نسمة بل سنزيد هذا الرقم فيما بعد.
 
 خلال الـ 24 ساعة المقبلة سننشر خطة اقتصادية واسعة من شأنها تقديم دعم شخي لأصحاب المصالح التجارية وللعمال المستقلين والأجيرين وللعاطلين عن العمل.
 
إنني أشاهد وأسمع هذه الأزمة. إنني أصغي لأزمتكم فيما يخص فرص العمل والرزق وبقاء المصلحة التجارية. وهذا يؤثر عليّ كثيرًا فسنقدم لكم العون وسنعتني بكم، ولدينا اقتصاد متين ولدينا من الموارد، بل الموارد الكثيرة فسنساعدكم ونساعد بعضنا البعض في تخطي هذه الأزمة.
 
لا يمكنني أن أقول لكم هذا المساء، ولا يمكن لأحد أن يقول لكم، متى بالضبط ستنتهي أزمة الكورونا، لكننا قد بدأنا في التفكير عن اليوم التالي، وقد شكلنا فريقًا يُعنى بالتخطيط للخروج من الأزمة يضم خير الأدمغة في البلاد، والتي أعتبرها من خير الأدمغة حول العالم. وبمجرد خروجنا من هذا الحدث، سنعمل على إعادة تأهيل اقتصادنا على وجه السرعة وبعون الله سنعاود حياتنا الطبيعية.
 
إنها أيام الامتنان، فأودّ التوجه بالشكر من صميم قلبنا للأطباء وللطبيبات، للممرضين وللمرضات، للمضمدين وللمضمدات، للصيدليين وللصيدليات، لرجال ونساء الشرطة، للطواقم الطبية في كل أنحاء البلاد مع أفراد الأجهزة الأمنية الذين يؤدون عملاً نبيلاً. إننا جميعًا نحييكم.
 
يا مواطني إسرائيل، فروس كورونا ينضم إلى الأوبئة الفتاكة التي انتابت البشرية أمثال الموت الأسود، والكوليرا والإنفلونزا الإسبانية التي تعود إلى مطلع القرن السابق. عندما اندلعت هذه الأوبية خلال القرون السابقة، لم تتوفر لدينا دولة. أما اليوم، فلدينا دولة مما يعطينا إمكانيات أفضل بكثير في التحكم بمصيرنا. إن الإسرائيليين في كل أنحاء العالم، سواء من اليهود أو غير اليهود، يلتمسون العودة الآن إلى بيوتهم. إنهم يدركون حقيقة أن هذه الدولة تمثل مأوى لهم في أوقات المصيبة.
 
 أريد التوجه بالشكر لكافة شركات الطيران وللطواقم الجوية الذين يتطوعون في سبيل أداء هذه المهمة المقدسة. إننا جميعًا، مواطني إسرائيل، نرسم معًا فصلاً جديدًا في تاريخ إسرائيل، حيث ستنظر الأجيال القادمة إلينا لتستفيد من طريقة تصرفنا أثناء لحظات الاختبار. إن هذا يلزمنا جميعًا بالتحلي بالمسؤولية الشخصية، ويلزمنا جميعًا بالتحلي بالمسؤولية الوطنية.
 
أعلم أن هناك حالة غليان عارمة وسط كافة فئات الشعب، ولدى الجانبين من أبناء شعبنا، ولكن دعوني أقولها بأوضح صورة: يجب وضع ذلك جانبًا. إننا أبناء شعب واحد، ونحن دولة واحدة حيث تحتم هذه الأوقات الوحدة. فأعيد دعوتي لتشكيل حكومة طوارئ وطنية فورًا بهدف معالجة الأزمة.
 
شهر نيسان الذي يبدأ هذه الليلة حسب التقويم اليهودي، والذي يرمز إلى شهر الربيع والخروج من مصر، يذكّرنا بأن شعبنا قد صمد أمام العواصف الشديدة، مما يعطينا القوة والأمل، فإذا صمدنا أمام فرعون ورغم أن المعركة ستكون حامية الوطيس إلا أننا سنصمد امام الكورونا أيضًا، بإذن الله وبمساعدتكم، مواطني إسرائيل، وشكرًا جزيلاً لكم."
 
 


للمزيد من اخبار

تعليقك على الموضوع