موقع كلام http://www.kalam.ara-star.com 2020/10/29 07:41 kalam.ara-star.com موقع كلام - kalam.ara-star.com موقع كلام - kalam.ara-star.com {2012} باقة الغربية: مقتل عايدة ابو حسين (47 عاما) بعد تعرضها لاطلاق نار... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29278 لقيت مساء الاربعاء السيدة عايدة ابو حسين (47 عاما) مصرعها بعد تعرضها لاطلاق نار في مدينة باقة الغربية. وقامت طواقم الاسعاف بنقل المصابة الى المستشفى بحالة خطيرة مع القيام بعمليات انعاش لها. وتحقق الشرطة في ملابسات الحادث. وتم لاحقا اقرار وفاتها في المستشفى متأثرة بجراحها. وافاد المتحدث باسم الشرطة:" فتحت الشرطة تحقيقا بعد ورود أنباء عن إطلاق نار على سيارة في باقة الغربية أصيب خلالها شخص.وبحسب مصادر طبية ، تم إجلاء سيدة تبلغ من العمر 47 عامًا إلى مركز هيليل يافي الطبي في الخضيرة.بدأت قوات الشرطة في البحث عن منفذي إطلاق النار ، إلى جانب جمع النتائج من مكان الحادث. الخلفية والظروف قيد التحقيق". اخبار http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=24 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201029-640401594713119.jpg باقة الغربية: مقتل عايدة ابو حسين (47 عاما) بعد تعرضها لاطلاق نار... full.php?ID=29278&title=باقة الغربية: مقتل عايدة ابو حسين (47 عاما) بعد تعرضها لاطلاق نار... اللد: مقتل شاب عربي واصابة اخر بعد تعرضهما لاطلاق نار... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29279 اصيب مساء الاربعاء، شابين عربيين، احدهما بجراح خطيرة والاخر متوسطة بعد بعد تعرضهما لاطلاق نار في شارع هشمنائيم بمدينة اللد. وقامت طواقم الاسعاف بتقديم الاسعافات الاولية للمصابين ونقلهما الى الى مستشفى اساف هروفيه لتلقي العلاج. وتحقق الشرطة في ملابسات الحادث. وتم لاحقا اقرار وفاة شاب (42 عاما) متأثرا بجراحه. اخبار http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=24 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201029-64532799063781.jpg اللد: مقتل شاب عربي واصابة اخر بعد تعرضهما لاطلاق نار... full.php?ID=29279&title=اللد: مقتل شاب عربي واصابة اخر بعد تعرضهما لاطلاق نار... ماكرون، ماذا مع إرهابكم المُنظّم؟ زهير أندراوس ... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29277 ماكرون، ماذا مع إرهابكم المُنظّم؟ زهير أندراوس   وُلِدت في قرية ترشيحا، شمال فلسطين، لعائلةٍ مسيحيّةٍ- كاثوليكيّةٍ، لستُ ضدّ مَنْ يقتدي بالدّين، ولكننّي ضدّ  التطرّف الدينيّ. آمنت منذ صغري، وبطبيعة الحال ما زلتُ مُقتنعًا بالقوميّة العربيّة كحلٍّ وحيدٍ لانتصار أمّتي وشعبي الفلسطينيّ على الأعداء الخارجيين والداخليين. أكثر من ذلك، أؤمن إيمانًا قاطِعًا بأنّ علمنة الأمّة، أيْ فصل الدّين عن الدولة والسياسة، هي الطريقة الأمثل لتحقيق طموحاتنا القوميّة والوطنيّة، ولكن هذا لا يعني بأيّ حالٍ من الأحوال، تجاهلي للاجتهادات المُختلفة، لأنّه مهما تباينت الآراء والمُعتقدات تبقى فلسطين البوصلة التي نهتدي بها. *** سقتُ هذه المُقدّمة على وقع تصريحات الرئيس الفرنسيّ، عمانوئيل ماكرون، المُسيئة للمُسلمين وللرسول العربيّ الكريم، لأنّني أعتبِرها إساءةً شخصيّةً، ذلك أنّ هذا الاستعماريّ-الأبيض، خلافًا لنا، يتعامَل معنا باستعلاءٍ وفوقيّةٍ، بازدراءٍ وإذلالٍ، ويرى كغيره من قادة القارّة العجوز في العرب والمُسلمين جماعةً من المُتخلّفين، مُتناسيًا عن سبق الإصرار والترّصد أنّه عندما كانت شوارع بغداد مُضاءةُ بالمصابيح في عهد هارون الرشيد، كانت باريس عاصمة العتمة. *** يتّهمنا ماكرون بالإرهاب ويُطالِب بكلّ صلفٍ ووقاحةٍ بإعادة تقييم الإسلام، وهذا نابعٌ فيما هو نابعٌ من أزمةٍ فكريّةٍ يُعاني منها الآمرين، فالدّين المسيحيّ حرّم على تابعيه القتل في وصيّة (لا تقتل)، ومن هذا المُنطلق يحِّق لنا أنْ نسأل الرئيس ماكرون، وَمَنْ لفّ لفّه، عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبها أجداده في الجزائر، قتلوا مليون ونصف المليون من هذا الشعب العربيّ الأصيل الذي كان يُناضِل للتحرّر من نير الاستعمار الفرنسيّ، وحتى هذه اللحظة، لم تعتذِر فرنسا عن هذه المجازِر التي ارتكبتها، لا بلْ أكثر من ذلك، إنّها تُواصِل، إنْ كان ذلك مُباشرةً أوْ عن طريق الحروب بالوكالة والـ"ثورات" بالإنابة، تُواصِل قتل العرب والمُسلمين في الشرق الأوسط وإفريقيا، فهل هذا ليس الإرهاب بعينه؟ وزيادةً على ذلك: حتى إذا قام البعض منّا بارتكاب جريمةٍ هنا أوْ هناك، ماذا مع إرهابكم المُنظّم؟ فشتّان ما بين الإرهاب الفرديّ والإرهاب التي تُمارِسه دولة مؤسساتٍ وقوانين: مَنْ دمرّ ليبيا وسرق ثرواتها؟ من أشعل الحرب الأهليّة فيها؟ مَنْ تآمر وما زال على فلسطين؟ أليسَ الغرب المُتنوّر بظلام عتمة المصالح! مَنْ عمِل سرًا وعلانيّةً من أجل تحقيق حلم الحركة الصهيونيّة وصنيعتها إسرائيل القاضي بتفتيت سوريّة وتحويلها إلى دولةٍ فاشلةٍ؟ نعم، إنّه الغرب الكولونياليّ، لأنّ مصالحه السياسيّة والاقتصاديّة تتساوق مع مصالح رأس حربة الإرهاب العالميّ، الويلات (ليس خطأً إملائيًا) المُتحدّة الأمريكيّة وتوابعها من الرجعيين العرب وغير العرب. *** لا نقاش بأنّ تصريحات الرئيس الفرنسيّ تُسيء جدًا للإسلام والمُسلمين، وللإنسانيّة جمعاء، ولا يختلِف عاقلان بأنّ هذا الصعلوك-الاستعماريّ بنفثه لسمومه وتحريضه الأرعن أكِّد المؤكَّد: الاستعماريّ الأبيض يُعادي بشكلٍ مُزمنٍ العرب والمُسلمين، وبالتالي فإنّ ردود الفعل الرسميّة والشعبيّة مفهومةً وصحيّةً. ولكن، فلنترك المشاعر والعواطف جانبًا لنتساءل: هل سمعتم عن تهديدٍ بطرد سفيرٍ فرنسيٍّ من دولةٍ عربيّةٍ أوْ إسلاميّةٍ؟ هل نما إلى مسامعكم قيام الأنظمة الرسميّة بخطواتٍ عمليّةٍ، وليست كلاميّةً، لمُعاقبة فرنسا الاستعماريّة العنصريّة؟ الأنظمة الرسميّة، العربيّة والإسلاميّة على حدٍّ سواء، مُلزمةٌ باتخاذ الخطوات العمليّة لعقاب فرنسا اقتصاديًا، سياسيًا، تجاريًا ودبلوماسيًا عملاً بالترتيبات المنصوص عليها في العلاقات الدوليّة، ونعتقد أنّ تحقيق هذا المطلب هو أضعف الإيمان، لأنّ فرنسا ورئيسها وقادتها والغرب الاستعماريّ المُتغوِّل يجِب أنْ يتعلّموا مرّةً واحدةً، وليس للأبد، أننّا أمّة تحترِم دينها وكرامتها، وردود فعلنا على الإساءة للإسلام والنبيّ العربيّ الكريم هي ليست من أجل الحصول على فُتاتٍ من هؤلاء، بل من أجل كرامتنا، التي تعرّضت وما زالت تتعرّض للانتهاك مرّةً من رئيس أمريكا دونالد ترامب وتارةً من رئيس فرنسا والحبل على الجرار. *** ختامًا، وَجَب تذكير أنفسنا وتذكير الرئيس الفرنسيّ بمقولة الإمام على بن أبي طالب: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتُهم أحرارًا"، هذا الشعار أنشده فاروق الأمّة، عندما جاءه ذلك الرجل القبطيّ من أرض الكنانة، مصر، وهو يصطحبُ ولده، وقد رأى الخليفة في عينيهما، أيْ الوالد وابنه، ملامح الحسرة والألم لما لحِق بهذا الشاب اليافع من ألمٍ نفسيٍّ بالغٍ بسبب الاعتداء عليه والتطاول على كرامته. وبعد أنْ قامت الثورة الفرنسيّة على الظلم، ونُظّمت الاحتفالات والأفراح بنجاحها، ووضع قادة فرنسا بيانًا لثورتهم، قرأ خطيب الثورة الفرنسيّة "لافاييه"، البيان الأوّل للثورة وفيه: "يُولَد الرجل حرًّا ولا يجوز استعباده". هكذا كُنّا، وهكذا نحن: مُتسامحون ومُعلّمون ومُرَّبون، ولسنا بحاجةٍ، لا لصكوك براءةٍ ولا لشهاداتٍ في الأخلاق، من قادة الغرب، ومن ماكرون تحديدًا. مقالات http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=38 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201028-1834121080084653.jpg ماكرون، ماذا مع إرهابكم المُنظّم؟ زهير أندراوس ... full.php?ID=29277&title=ماكرون، ماذا مع إرهابكم المُنظّم؟ زهير أندراوس ... العنف ضد المرأة رؤية مسيحية بقلم: سيادة المطران د. يوسف متى... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29276 العنف ضد المرأة رؤية مسيحية بقلم: سيادة المطران د. يوسف متى مقدّمة: تلقيت عدة دعوات من "جمعية كفى للعنف" للقاءات مكثفة حول العنف ضد المرأة، ورأيت من باب المسؤولية والإرشاد الروحي أن أكتب هذا المقال لأبناء الأبرشية حول موضوع "العنف ضد المرأة" محاولاً أن أبيّن الأسباب والعلاج، الذي يجب أن نتخذه ككنيسة ضمن عملنا الرعوي لحماية الأسرة، وإظهار صورة المسيح فيها. لا بدّ من الإشارة هنا إلى أن المسيحية حرّرت المرأة منذ الفي عام، فالسيد المسيح له المجد، أول من حرّر المرأة بلقائه المجدلية والسامرية، وجعل من كرامتها مقدارًا يعادل مقدار الرجل، بعد أن سادت الأحكام المجحفة ضد المرأة، وتهميش كرامتها واستضعافها، بسبب عادات وأفكار سابقة مأخوذة من ثقافات قديمة. ويأتي العنف ضد المرأة بأشكالٍ مختلفة لا يسهل التعرفَ عليها دائمًا: فالمعاملة السيئة ليست جسدية فحسب، بل نفسية واقتصادية أيضًا. ويتطور العنف تدريجيًا بشكل مستمر تقريبًا. وتزداد حدّة نوبات العنف في الحياة اليومية، تليها فترة من الهدوء وبعدها تأتي مرحلة التهديد، والاعتداء اللفظي، والإذلال، والضرب، وقد يؤدي كل ذلك إلى جريمة القتل، كما حدث ويحدث في مجتمعنا، وللأسف الشديد جُعِلَت مثل هذه القضايا في طيّ النسيان، أو قلْ في جارور الكتمان. ويبقى الأمل لدى المرأة بأن زوجها سيتغير، وهو سبب رئيسي، يدفع النساء إلى الصمت لسنوات طويلة على أمل أن يحدث هذا التغيير. ولا يمرّ يوم لا نسمع فيه أخبارًا عن أعمال العنف، إن كانت بسوء المعاملة أو الاغتصاب أو غيرها من السلوكيات غير الأخلاقية ضد المرأة. وفي هذا الصدد لسنا مدعوين لأن نبرّر، على ضوء كلمة الله، الذي أظهر نفسه في يسوع المسيح، الإدانة الحازمة لكلّ أشكال العنف التي تهين الإنسان المخلوق على صورة الله ومثاله، والتي تُـميت كرامته، بل كمؤمنين بيسوع المسيح، فمن المهمّ أن نتذكّر الدور الذي لعبته الكنائس والجماعات المسيحية والمؤمنون الأفراد فيما سبق، والذي يمكن أن يلعبوه مجدّدا بشكل إيجابي، حول هذا الواقع الرهيب؛ واقع العنف المستشري ضد النساء في مجتمعنا بشكل عام، فإذا أغفلنا عيوننا ككنيسة واتخذنا موقفا بعيدًا عن المساعدة في هذا المجال، وخاصة في مساهمتنا بتحرير المرأة من العنف، فبالتالي لا يمكن أن نكون شهودًا موثقين لإرادة المسيح في تحرير المرأة من قيود الظلم. يتساءل بعضنا على سبيل المثال؛ ما مدى مساهمة المجتمع؟ وهل بقي يساهم في تعزيز ثقافة الصمت التي يتم فيها تأجيج العنف ضد المرأة، وبعض التفسيرات للمعاناة الإنسانية (وخاصة ضحايا النظم القمعية؛ الاجتماعية والعائلية)؟ أودّ، هنا أن أشير، على سبيل المثال، إلى فكرة المعاناة كعقاب على الأخطاء المرتكبة ونقص الإيمان أو كأداة يريدها الله لتحسين شخصنا وتعليمنا شيئًا ما. الفكرة الأولى مجردة من أي أساس. إنها تتناقض مع الواقع الواضح لمعاناة الأبرياء، ومع حقيقة الإيمان الذي لا يشكّل بأيّ حال من الأحوال ضمانًا للحصانة من المعاناة، التي هي بدلاً من ذلك جزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية. لم نتلقَ هذا الوعد من الله أبدًا! إذا كان هناك أيّ شيء من هذا القبيل، فإن الإيمان يساعدنا على الاعتقاد بأنّ المعاناة لا يمكن أن تمارس السيطرة المطلقة على وجودنا، وأن وجودنا لا يمكن أن يُستمد بالكامل من خلال هذا البعد، الموجود أيضًا. لكنها أيضًا فكرة خطيرة جدًا، لأنها تحوّل الانتباه من الظلم الذي يرتكبه أولئك الذين يمارسون العنف، إلى سلوك الضحية الذي ينتهي باللوم والتأنيب. يحصل الإنسان عن طريق الآلام التي يجتازها، على شكل من أشكال السموّ الروحي والتطهير الذي يقربنا من الله ويجعلنا أكثر استحقاقًا للخلاص. أعتقد أن كثيرا من الناس يمكنهم أن يشهدوا بحق أنهم بلغوا وأصبحوا أكثر نضوجًا، وخرجوا أقوى من تجربة الألم. فغالبًا ما يقودنا الألم والمعاناة إلى أن نتساءل حول الأشياء المهمة حقًا في الحياة، وإعادة تحديد مقياس أولوياتنا، وإمكانية مساعدتنا لمعرفة أنفسنا، ونقاط ضعفنا، وحدودنا، وعلاقتنا بالآخر. لذلك قد تكون تجربة يمكننا القول إنها تعمل من أجل الخير باستخدام لغة بولس الرسول في الموازاة النهائية لحياتنا (رومية 8، 28). لكن الفكرة القائلة إن الألم يرسله الله ليجعل البشر يكتسبون الجدارة، هذا يعطينا صورة إله "ساديّ" يتناقض مع إله الحبّ الذي يشهد له الكتاب المقدس، ويلغي تضحية يسوع الفريدة التي لا تتكرّر. المسيح الذي مات من أجل خطايانا وقام مرّة أخرى لكي نحصل على حياة كاملة ونصبح أحرارًا. يجب على النساء اللواتي، من خلال التعاليم التي تلقينها من الكنيسة، زرع هذه القناعات داخل أنفسهن، لذلك يجب طردها وإبعادها من الأفق المنظور وغير المنظور لهن والنهوض من كبوتهن مرة أخرى. وأود التأكيد على الالتزام ب "اليقظة" و"التنديد" ضدّ كلّ موقف يهدّد كرامة الإنسان، والحرية والعدالة. الكنيسة تقبل كل يوم التحدّي بأن تكون ملح الأرض ونور العالم، ("حَلَّ قُيُودِ الشَّرِّ. فَكَّ عُقَدِ النِّيرِ، وَإِطْلاَقَ الْمَسْحُوقِينَ أَحْرَارًا، وَقَطْعَ كُلِّ نِيرٍ."، إشعياء 58)، وتسعى لبناء مجتمع لا تسوده المخاوف، الانغلاق، الأنانية، الظلم، ولا يستسلم المرء للتخلي عن الضعيف. فكل التهديدات الحقيقية لا يمكن للمسيحيين أن يظلّوا صامتين حيالها. ومن ألدّ الأعداء في مكافحة العنف ضد المرأة هي اللامبالاة، وعدم القدرة على رؤية ما يحدث في محيطنا، والإدمان على ما ينبغي اعتباره غير محتمل. ولذلك وجب علينا أن نعبر إلى ثقافة المعرفة والتوعية. وهذا يأتي من خلال ما يلي: التضامن والاحتواء: أي توفير مساحات وفرص للمرأة، وإتاحة الحديث دون خوف عن مواضيع العنف والأذى الذي تتعرض له، وذلك لكسر ثقافة الصمت. والكنيسة هي المكان الأفضل للاستماع إلى معاناة المرأة، حيث يمكن للضحايا أولاً وقبل كل شيء أن يشعرن بالتضامن وليس بإصدار الأحكام عليهنّ، وتحريرهنّ من المخاوف والشعور بالذنب. الشفاء: ربما كانت أهم ثمار معجزات الشفاء التي قام بها السيد المسيح، تتمثّل في إعادة إدخال الأشخاص إلى المجتمع الذي استُبعِدوا منه، بسبب الإعاقة أو المرض أو حتى الموت، بكامل العلاقات. حتى بالنسبة للنساء اللواتي كنّ ضحايا العنف، يمكن للمرء أن يفكر في شفائهنّ. لذلك، فإنّ تعزيز الشفاء يعني توفير فرص لإعادة تكوين حياة صحّيّة للعلاقة (مع الذات ومع الآخرين)، وفي هذا السياق، يجب أن يكون المجتمع المسيحي قادرًا على فعل الكثير في هذا المضمار. فكر وتثقيف: من أهمّ الخطوات في هذا المجال هي التوعية الفكرية للأجيال الصاعدة، كي يرفضوا منطق القوة والسيطرة، الذي يبدو سائدًا في كل مجال من مجالات الحياة، والذي يتناقض بشكل علني مع مجال الخدمة الذي روّج له يسوع، والعمل على التثقيف في مجال الحوار بين النساء والرجال، من أجل تعزيز النمو الفردي في الاحترام المتبادل، والاعتراف بالكرامة المتساوية لجميع البشر، وإتاحة مساحات للرجال لطرح أسئلة على أنفسهم حول دور العنف في الهوية الذكورية. إذ أن الأمم المتحدة أعلنت اعترافها بأنّ اعتداء الرجال على النساء هو السبب الرئيسي للوفيات والإعاقات الدائمة للنساء في جميع أنحاء العالم. والسؤال: هل تعتبر الكنائس اليوم أماكن للمصالحة مع الله ومع الآخر، والتي ينبغي أن تشمل كُلًّا من الضحية والجلاد؟ في الحقيقة، إنّ المصالحة ليست ضربة للماضي وإنما على العكس من ذلك. وكي تكون هذه المصالحة أصيلة يجب أن تنتقل بالضرورة من إعادة بناء الحقيقة، دون خلط في المسؤولية، ودون إخفاء، ولا حتى أكثر الجوانب إيلامًا، إلى حالة دون فرض لإعادة بناء الحياة العامة. مقالات http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=38 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201027-12010948750809.jpg العنف ضد المرأة رؤية مسيحية بقلم: سيادة المطران د. يوسف متى... full.php?ID=29276&title=العنف ضد المرأة رؤية مسيحية بقلم: سيادة المطران د. يوسف متى... ريال مدريد يحسم الكلاسيكو بثلاثية مقابل هدف لبرشلونة http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29275 فاز ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة في عقر داره بثلاثية مقابل هدف، ضمن أحداث الجولة السابعة من دوري الدرجة الأولى الإسباني. وأحرز ثلاثية ريال مدريد كل من اللاعبين فيدي فالفيردي، سيرجيو راموس ولوكا مودريتش، وفي المقابل سجل هدف برشلونة اللاعب أنسو فاتي. وبهذا الفوز رفع ريال مدريد رصيده من النقاط إلى 13 نقطة وهو يتصدر ترتيب لائحة الليغا، في حين تجمد رصيد برشلونة عند 7 نقاط وهو يحتل المركز العاشر. ريـــاضة http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=9 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201025-6371250117810.jpg ريال مدريد يحسم الكلاسيكو بثلاثية مقابل هدف لبرشلونة full.php?ID=29275&title=ريال مدريد يحسم الكلاسيكو بثلاثية مقابل هدف لبرشلونة مظاهرات حاشدة في القدس وتل ابيب ضد رئيس الحكومة... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29273 تظاهر آلاف الإسرائيليين، مساء يوم السبت، ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مطالبين باستقالته. واحتشد المتظاهرون أمام مقر إقامة نتنياهو، وفي عدة ميادين وساحات وجسور في تل ابيب، ورفعوا الأعلام السوداء ورددوا الهتافات المطالبة برحيله.ويواصل متظاهرون منذ حوالي خمسة شهور، فعالياتهم الاحتجاجية المناهضة لنتنياهو وحكومته. اخبار http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=24 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201025-62619995266587.jpg مظاهرات حاشدة في القدس وتل ابيب ضد رئيس الحكومة... full.php?ID=29273&title=مظاهرات حاشدة في القدس وتل ابيب ضد رئيس الحكومة... دهس متطوع في الشرطة قرب مفرق عبلين وحالته خطيرة... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29274 تعرض مساء السبت شاب (26 عاما) للدهس بالقرب من مفرق عبلين مما اسفر عن اصابته بجراح خطيرة وتم نقله الى المستشفى مع طاقم نجمة داوود الحمراء. وعلم ان الحديث يدور عن شرطي تعرض للدهس خلال عمله في المكان. وجاء في بيان صادر عن الشرطة:" على شارع 70 ، بالقرب من مفترق عبلين، وقع حادث، حيث أصيب متطوع (26 عاما) في شرطة إسرائيل أثناء التعامل مع حادثة من سيارة خاصة. تم استدعاء محققو الشرطة إلى مكان الحادث وتم التحقيق مع سائق المركبة الخاصة (53 عاما) وجمع النتائج لفحص الظروف". اخبار http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=24 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201025-634091308911029.jpg دهس متطوع في الشرطة قرب مفرق عبلين وحالته خطيرة... full.php?ID=29274&title=دهس متطوع في الشرطة قرب مفرق عبلين وحالته خطيرة... التوقيت الشتوي يدخل الليلة حيز التنفيذ... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29272 الليلة بعد منتصف الليل يدخل التوقيت الشتوي حيز التنفيذ ويستمر لغاية 26-03-2021 .. اخبار http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=24 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201024-818131695735210.jpg التوقيت الشتوي يدخل الليلة حيز التنفيذ... full.php?ID=29272&title=التوقيت الشتوي يدخل الليلة حيز التنفيذ... متفائلا ماتَ أبي (1) د. حاتم عيد خوري... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29271 تُصَبُّ في اذاننا شتى الاحاديث، وترسو على شبكات عيوننا مختلف المشاهد وتحطّ على سطح ذاكرتنا قوافلُ كلماتٍ ورسوم. البعض منها ينزلق عن الذاكرة فيُمحى والبعض يتراكم عليه غبارُ السنين فيُطمس والبعض الاخر يُنقَش عميقا فيبقى.. كنت في العاشرة من عمري عندما رايتُ لاول مرة والدي يبكي. لم يكن والدي إنسانا عصيَّ الدمع. فكثيرا ما رأيتُه، فيما بعد، يبكي في مواقف الانفعال حزنا كانت ام فرحا، رغم محاولات التماسك التي يبديها الرجال عادةً، لكنَّها لا تلبث أن تنهار على شاهد قبرٍ يتأهب لإحتضان أحد الأعزّاء، أو إزاء حدث مفرح جدا طال توقعه. رغم هذا فإنّ ذلك المشهد، مشهد بكاء والدي، ما زال يرافقني وقد يرافقني حتى نهاية المشوار. ربما لانها كانت بالنسبة لي المرة الاولى، وللمرة الاولى وقعُها دائما، او ربما لأن ذلك المشهد قد لقّنني آنذاك درسا في معنى الصداقة الحقيقية التي تجلّت أمامي بين والدي وصديقه أبو صبري.. أبو صبري، اوعمي سليم، كما كنّا نناديه أنا واخوتي، هو سليم مصطفى آغا من وجهاء ترشيحا البارزين، إن لم يكن من شمال فلسطين، وذلك نظرا لِما كانت تتمتع به ترشيحا بين قرى الجليل الغربي، من مركز مرموق اجتماعيا وعلميا واقتصاديا ومهنيا فاكتسبت بجدارةٍ وبحقّ لقب "كرسي الجبل". فضلا عن ذلك، فلقد كان أبو صبري أحدَ الملّاكين الكبار، فدارُه الرحبة في ترشيحا وكرم اللوز والمشمش الواسع في المرج الممتدّ بين ترشيحا ومعليا وكذلك اراضي جعتون المترامية الاطراف في الناحية الغربية من ترشحيا، وغيرها وغيرها من العقارات خيرُ شاهد على ذلك. كانت زيارات العمّ أبو صبري لبيتنا في فسوطه، أمرًا مألوفا بالنسبة لي. وهكذا عندما رأيتُه بعد ظهر ذات يومٍ، من صيف 1948، يترجل من سيارة سوداء اللون امام بيتنا، لم استغرب هذا حتى وإن كان يحمل بيده شنطةً صغيرة. هبَّ والدي لاستقباله وسارعت أنا لحمل الشنطة... إختار أبو صبري الجلوس في المكان المفضّل لديه أي على السطيحة الشمالية الواسعة الممتدة أمام دارنا، مستظِلّا بعريشة عنب ومشرفا على الشوارع الثلاثة التي تحفُّ بها. هذا الموقع بالذات كان مجلبة للزائرين من الجيران والمشاة العابرين الذين أخذوا بالتوافد على بيتنا للسلام على الآغا ولتنسّم الاخبار وما ستؤول اليه الاوضاع الراهنة المتأزمة فيما بقي من شمال الوطن بعد سقوط حيفا والناصرة وطبريا وعكا وصفد والقرى القريبة من تلك المدن... كان أبو صبري في هذه المرة،على غير عادته، مقِلّا في حديثه، غيرَ مستقرٍ في جلسته، تاركا اصابعه تعارك حباتِ مسبحته دونما توقف أو استراحة، مُطلِقا بين حين واخر تنهيدةً عميقة مصحوبة بِ "يا الله"، و"ملتهمًا" لسيجارةٍ مخنوقةٍ بين سبابته واصبعه الوسطى، ومتلاشيةٍ بسرعةٍ امام مجّاته، مخلفةً عامودي دخان منبعثين من أنفه وغيمةً من فمه. دواعي توتر سليم مصطفى وقلقه سرعان ما انكشفت عندما إنفضَّ الديوان وبقي هو ووالدي لوحدهما. لقد تبين لوالدي ان زيارة صديقه الحميم هذا هي زيارة وداعية لأنه قد قرّر تركَ الوطن والرحيل الى لبنان، إحتجاجا على قيادة جيش الانقاذ وبعض المتعاونين معها ممّن نصَّبوا انفسَهم حماةً للوطن وحراسا للقضية، فباتوا وكأنهم هم المقصودون بقصيدة الشاعر الفلسطيني النابلسي ابراهيم طوقان، التي جاء فيها: "أنتمُ المخلصون للوطنية أنتمُ الحاملون عبءَ القضية.. وبيان منكم يعادل جيشا بمعدّات زحفه الحربية اجتماع منكم يردُّ علينا غابرَ المجد من فتوح اميّة.. ما جحدنا أفضالكم غير أنَّا لم تزل في نفوسنا امنيّة في يدينا بقية من بلاد فاستريحوا كي لا تطير البقية". لقد حاولوا إيهام الناس بأنَّ مجرد وجود جيش الإنقاذ والمقاومة المحلية العشوائية سيكون كفيلا ليس فقط بضمان صمود ترشيحا والقرى المحيطة بها والمحافظة على تلك البقية القليلة الباقية من الوطن، إنما ايضا باتخاذها قاعدةً لتحرير ما تمّ احتلاله!! ولعلَّ هذا الموقف يتضح فيما قاله آنذاك قائدُ الحامية الذي كان معروفا باسم مدلول بك, الى مخاتير قرى ترشيحا، جوابا على سؤالهم المشحون بالقلق: "كيف الاوضاع يا بك؟". فاجاب: "الامن مستتب، وقواتنا تتمتع بجهوزية عالية، والامدادات تصلنا تباعا عبر شارع الذخيرة". سكت البك لحظة ثم اضاف مستدركا: "أعني شارع العزيمة لكون هذا الاسم يعبّر عن عزمنا لاسترداد الوطن السليب". يقول الراوي انّ المخاتير قد ارتاحوا لإسم شارع العزيمة، لا لانهم كانوا يثقون بعزم تلك القيادة وجدّية وعودِها وتصريحاتها، إنما لانهم رأوا بهذا "الابتداع" تكريما غير مقصود لعزيمة سواعد الرجال من ابناء قرى منطقة ترشيحا، سيما فسوطة ودير القاسي وسحماتا وحرفيش وسعسع، الذين سخّرتهم قيادةُ جيش الانقاذ (بحجة تسهيل نقل الذخيرة من لبنان الى فلسطين) لفتح شارعٍ ترابيّ طويل يوصل مباشرة بين دير القاسي وحدود جنوب لبنان، مستعينين بادوات عمل بدائية جدا كالطوريّة والمنكوش والرُفش والمُخْل والمهدَّة والشاقوف وما شابه.. كذبت تلك القيادة وصدّقت كذبَها، فلم يكتفوا برفض اقتراح سليم مصطفى ابو صبري بشان محاولة تدارس وسيلةٍ تضمن بقاءَ الناس في بيوتهم واملاكهم وعدم تشريدهم ، بل قاموا بالمزايدة عليه والتطاول على كرامته والطعن في وطنيته واخلاصه، والتمادي إلى درجة تخوينه والإعتداء على حرمة بيته، متجاهلين وغير آبهين وربما غير مدركين أن البلاد، كل بلاد، تُحدَّد هويتها من خلال هوية سكانها، وان البلاد أو المنطقة التي يُقتلَع منها سكانها او ينزحون عنها، لا تفقد سكانها فقط بل هويتها ايضا.. حاول والدي بكل ما حباه الله به من قوة إقناع أن يطيّب خاطرَ صديقه تمهيدا لإقناعه بالعدول عن رأيه... فهل نجح والدي في مسعاه؟ ساكشف عن هذا في الاسبوع القادم. فالى اللقاء مقالات http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=38 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201024-753202146859259.jpg متفائلا ماتَ أبي (1) د. حاتم عيد خوري... full.php?ID=29271&title=متفائلا ماتَ أبي (1) د. حاتم عيد خوري... الجهاد: اتفاق التطبيع السوداني الإسرائيلي خيانة لفلسطين ... http://kalam.ara-star.com/full.php?ID=29270 قالت حركة الجهاد الإسلامي إن الاتفاق بين السودان واسرائيل خيانة لفلسطين، وتهديد لهوية ومستقبل السودان وخيانة للأمة ولثوابت الإجماع العربي. وأضافت في بيان صحفي وصل معا نسخة منه، أن النظام السوداني ينزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائيلي ويقدم هدية مجانية لإسرائيل ويدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالا طائلة ثمنا لنيل الرضا الأمريكي. وأوضحت أن النظام السوداني يسجل بذلك كتابا أسودا في تاريخ السودان، بلد اللاءات الثلاث. وأضافت، "نحن نثق بأن الشعب السوداني والأحزاب القومية والوطنية في السودان لن تقبل هذه الخيانة، وقوى الحرية والتغيير أمام اختبار مصيري سيحدد مسار التغيير في هذا البلد العزيز على قلوبنا". وأشارت إلى أن السودان بلد كبير وقدم تضحيات كبيرة من أجل فلسطين، لافتة إلى أن السودانيين أكثر وعيا بطبيعة المخطط الإسرائيلي الأمريكي الهادف لتمزيق الشمل العربي وحصار البلاد الإسلامية اخبار http://kalam.ara-star.com/news.php?ID=24 http://kalam.ara-star.com/Files/2020-10/20201024-552141881570564.jpg الجهاد: اتفاق التطبيع السوداني الإسرائيلي خيانة لفلسطين ... full.php?ID=29270&title=الجهاد: اتفاق التطبيع السوداني الإسرائيلي خيانة لفلسطين ...